العلامة المجلسي
258
بحار الأنوار
الله تعالى موسى عليه السلام حتى خسف بداره وأمواله الأرض ، وأوحى الله تعالى إلى موسى : إني لا اعبد الأرض ( 1 ) لاحد بعدك أبدا ، فذلك قوله تعالى : " فخسفنا به وبداره الأرض فما كان من فئة ينصرونه من دون الله وما كان من المنتصرين " . ( 2 ) 5 - العدة : روى محمد بن خالد في كتابه ، عن النبي صلى الله عليه وآله قال : لما صار يونس إلى البحر الذي فيه قارون قال قارون للملك الموكل به : ما هذا الدوي والهول الذي أسمعه ؟ قال له الملك : هذا يونس الذي حبسه الله في بطن الحوت ، فجالت به البحار السبعة حتى صارت به إلى هذا البحر ، فهذا الدوي والهول لمكانه ، قال : أفتأذن لي في كلامه ؟ ( 3 ) فقال : قد أذنت لك ، فقال له قارون : يا يونس ألا تبت إلى ربك ؟ فقال له يونس : ألا تبت أنت إلى ربك ؟ فقال له قارون : إن توبتي جعلت إلى موسى وقد تبت إلى موسى ولم يقبل مني ، وأنت لو تبت إلى الله لوجدته عند أول قدم ترجع بها إليه . ( 4 )
--> ( 1 ) من عبد الطريق : ذلله ومهده ، أو من أعبده الغلام : ملكه إياه . وفى المصدر : لا أعيد الأرض . ( 2 ) عرائس الثعلبي : 119 - 122 . ( 3 ) في المصدر : أفتأذن لي في مكالمته . ( 4 ) عدة الداعي : 104 - 105 .